Sabtu, 08 Agustus 2026

Tafsir surah Al-Fiil

بسم الله الرحمن الرحيم

            Surah Al-Fiil (gajah) adalah surah yang ke 105 dalam urutan Al-Qur'an, termasuk surah Makkiyah dan terdiri dari 5 ayat.

            Surah ini bercerita tentang bagaimana Allah ‘azza wajalla membinasakan pasukan gajah yang ingin menghancurkan Ka'bah.

Hubungan surah ini dengan surah sebelum dan setelahnya:

                Sebelumnya surah "Al-Humazah" membahas tentang ancaman bagi orang yang suka mencela dan menyakiti orang lain yang biasanya disebabkan karena kecintaan terhadap harta secara berlebihan. Dan Raja Abrahah pimpinan pasukan Gajah salah satu contonya.

Lihat: Tafsir surah "Al-Humazah"

                Sedankan surah setelahnya "Quraisy" menyebutkan lanjutan dari kenikmatan lain yang Allah berikan kepada suku Quraisy.

Lihat: Tafsir surah Quraisy

Ayat pertama-kelima

{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ} [الفيل : 1-5]

Apakah kamu tidak memperhatikan bagaimana Tuhanmu telah bertindak terhadap tentara bergajah? (2)  Bukankah Dia telah menjadikan tipu daya mereka (untuk menghancurkan Ka'bah) itu sia-sia? (3)  dan Dia mengirimkan kapada mereka burung yang berbondong-bondong, (4) yang melempari mereka dengan batu (berasal) dari tanah yang terbakar, (5) lalu Dia menjadikan mereka seperti daun-daun yang dimakan (ulat).

Kisah pasukan gajah menyerang Ka'bah.

Ibnu Ishaq rahimahullah berkata:

          أنّ أبرهة بَنَى كنيسةً بصَنعاء، وكان نصرانيا، فسمّاها القُليس; لم يُر مثلُها في زمانها بشيء مِن الأرض; وكَتَبَ إلى النجاشيّ ملكِ الحبشة: "إني قد بَنَيْتُ لك أيّها الملك كنيسة، لم يُبْنَ مثلُها لملِكٍ كان قبلك، ولستُ بمُنْتَهٍ حتى أصرِفَ إليها حاجّ العرب". فلما تحدّثت العربُ بكتاب أبرهة ذلك للنجاشي، غضب رجلٌ من النَّسأة أحد بني فقيم، ثم أحد بني مالك، فخرج حتى أتى القُليس، فقعد فيها، ثم خرج فلحِق بأرضه، فأُخبِر أبرهة بذلك، فقال: "مَن صَنع هذا؟" فقيل: "صنعه رجل من أهل هذا البيت، الذي تحجّ العرب إليه بمكة، لمّا سمع من قولك: أصرف إليه حاجّ العرب، فغضب، فجاء فقعَد فيها"، أي أنها ليست لذلك بأهل; فغضب عند ذلك أبرهة، وحلف ليَسيرنّ إلى البيت فيهدمه.

          وعند أبرهة رجال من العرب قد قَدِموا عليه يلتمسون فضله، منهم محمد بن خُزَاعي بن حِزَابة الذَّكواني، ثم السُّلَمي، في نفر من قومه، معه أخ له يقال له قيس بن خزاعي; فبينما هم عنده، غَشِيهم عبد لأبرهة، فبعث إليهم فيه بغذائه، وكان يأكل الخُصَى; فلما أتى القوم بغذائه، قالوا: والله لئن أكلنا هذا لا تزال تسبُّنا به العرب ما بقينا، فقام محمد بن خزاعي، فجاء أبرهة فقال: أيها الملك، إن هذا يوم عيد لنا، لا نأكل فيه إلا الجنُوب والأيدي، فقال له أبرهة: فسنبعث إليكم ما أحببتم، فإنما أكرمتكم بغذائي، لمنزلتكم عندي.

          ثم إن ابرهة توج محمد بن خُزَاعِي، وأمَّره على مضر، وأمره أن يسير في الناس، يدعوهم إلى حج القُلَّيس، كنيسته التي بناها، فسار محمد بن خزاعي، حتى إذا نزل ببعض أرض بني كنانة، وقد بلغ أهل تهامة أمره، وما جاء له، بعثوا إليه رجلا من هذيل يقال له عُرْوة بن حياض الملاصي، فرماه بسهم فقتله; وكان مع محمد بن خزاعي أخوه قيس بن خزاعي، فهرب حين قُتل أخوه، فلحق بأبرهة فأخبره بقتله، فزاد ذلك أبرهة غضبا وحنقا، وحلف ليغزونّ بني كنانة، وليهدمنّ البيت.

          ثم إن أبرهة حين أجمع السير إلى البيت، أمر الحُبْشان فتهيأت وتجهَّزت، وخرج معه بالفيل، وسمعت العرب بذلك، فأعظموه، وفُظِعوا به، ورأوا جهاده حقا عليهم، حين سمعوا أنه يريد هدم الكعبة، بيت الله الحرام، فخرج رجل كان من أشراف أهل اليمن وملوكهم، يقال له ذو نَفْر، فدعا قومه ومن أجابه من سائر العرب، إلى حرب أبرهة، وجهاده عن بيت الله، وما يريد من هدمه وإخرابه، فأجابه من أجابه إلى ذلك، وعَرَض له، وقاتله، فهزم وتفرق أصحابه، وأُخِذَ له ذو نفر أسيرا; فلما أراد قتله، قال ذو نفر: أيها الملك لا تقتلني، فإنه عسى أن يكون بقائي معك خيرا لك من قتلي; فتركه من القتل، وحبسه عنده في وثاق. وكان أبرهة رجلا حليما.

          ثم مضى أبرهة على وجهه ذلك يريد ما خرج له، حتى إذا كان بأرض خثعم، عرض له نفيل بن حبيب الخثعميّ في قبيلتي خثعم: شهران، وناهس، ومن معه من قبائل العرب، فقاتله فهزمه أبرهة، وأُخِذ له أسيرا، فأتي به; فلما همّ بقتله، قال له نفيل: أيها الملك لا تقتلني، فإني دليلك بأرض العرب، وهاتان يداي لك على قبيلتي خثعم: شهران، وناهس، بالسمع والطاعة; فأعفاه وخلَّى سبيله، وخرج به معه، يدله على الطريق; حتى إذا مرّ بالطائف، خرج إليه مسعود بن معتب في رجال ثقيف، فقال: أيها الملك، إنما نحن عبيدك، سامعون لك مطيعون، ليس لك عندنا خلاف، وليس بيتنا هذا بالبيت الذي تريد - يعنون اللات - إنما تريد البيت الذي بمكة - يعنون الكعبة - ونحن نبعث معك من يدلك، فتجاوز عنهم، وبعثوا معهم أبا رغال; فخرج أبرهة ومعه أبو رغال حتى أنزله المغمِّس، فلما أنزله به مات أبو رغال هناك، فرَجَمت العرب قبره، فهو القبر الذي ترجم الناس بالمغمِّس.

          ولما نزل أبرهة المغمس، بعث رجلا من الحبشة، يقال له الأسود بن مقصود، على خيل له حتى انتهى إلى مكة، فساق إليه أموال أهل مكة من قريش وغيرهم، وأصاب فيها مئتي بعير لعبد المطلب بن هاشم، وهو يومئذ كبير قريش وسيدها; وهمت قريش وكنانة وهذيل ومن كان معهم بالحرم من سائر الناس بقتاله، ثم عرفوا أنهم لا طاقة لهم به، فتركوا ذلك، وبعث أبرهة حناطة الحميري إلى مكة، وقال له: سل عن سيد هذا البلد وشريفهم، ثم قل له: إن الملك يقول لكم: "إني لم آت لحربكم، إنما جئت لهدم البيت، فإن لم تعرضوا دونه بحرب فلا حاجة لي بدمائكم، فإن لم يُرِد حربي فأتني به".

          فلما دخل حناطة مكة، سأل عن سيد قريش وشريفها، فقيل: عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ، فجاءه فقال له ما أمره به أبرهة، قال له عبد المطلب: "والله ما نريد حربه، وما لنا بذلك من طاقة; هذا بيت الله الحرام، وبيت خليله إبراهيم عليه السلام - أو كما قال - فإن يمنعه فهو بيته وحرمه، وإن يُخْلِ بينه وبينه، فو الله ما عندنا له من دافع عنه"، أو كما قال; فقال له حناطة: "فانطلق إلى الملك، فإنه قد أمرني أن آتيه بك".

          فانطلق معه عبد المطلب، ومعه بعض بنيه، حتى أتى العسكر، فسأل عن ذي نفر، وكان له صديقا، فدل عليه، فجاءه وهو في محبسه، فقال: يا ذا نفر، هل عندك غَنَاء فيما نزل بنا؟ فقال له ذو نفر، وكان له صديقا: وما غناء رجل أسير في يدي ملك، ينتظر أن يقتله غدوا أو عشيا! ما عندي غناء في شيء مما نزل بك، إلا أن أنيسا سائق الفيل لي صديق، فسأرسل إليه، فأوصيه بك، وأعظم عليه حقك، وأساله أن يستأذن لك على الملك، فتكلمه بما تريد، ويشفع لك عنده بخير، إن قدر على ذلك. قال: حسبي، فبعث ذو نفر إلى أنيس، فجاء به، فقال: "يا أنيس إن عبد المطلب سيد قريش، وصاحب عير مكة، يطعم الناس بالسهل، والوحوش في رءوس الجبال، وقد أصاب الملك له مئتي بعير، فاستأذن له عليه، وانفعه عنده بما استطعت"، فقال: "أفعل".

          فكلَّم أنيس أبرهة، فقال: "أيها الملك، هذا سيِّد قريش ببابك، يستأذن عليك، وهو صاحب عير مكة، يُطعم الناس بالسهل، والوحوش في رءوس الجبال، فأْذَنْ له عليك، فليكلمك بحاجته، وأحسنْ إليه". قال: فأذن له أبرهة، وكان عبد المطلب رجلا عظيما وسيما جسيما; فلما رآه أبرهة أجلَّه وأكرمه أن يجلس تحته، وكره أن تراه الحبشة يجلسه معه على سرير ملكه، فنزل أبرهة عن سريره، فجلس على بساطه، فأجلسه معه عليه إلى جنبه، ثم قال لترجمانه: قل له ما حاجتك إلى الملك؟ فقال له ذلك الترجمان، فقال له عبد المطلب: "حاجتي إلى الملك أن يردّ عليّ مئتي بعير أصابها لي"; فلما قال له ذلك، قال أبرهة لترجمانه: قل له: "قد كنت أعجبتني حين رأيتك، ثم زهدت فيك حين كلَّمتَني، أتكلمني في مئتي بعير أصبتها لك، وتترك بيتا هو دينك ودين آبائك، قد جئت لهدمه فلا تكلمني فيه؟" قال له عبد المطلب: "إني أنا رب الإبل، وإن للبيت ربا سيمنعه"، قال: ما كان ليمنع مني، قال: "فأنت وذاك، أردد إليّ إبِلِي".

          وكان فيما زعم بعض أهل العلم قد ذهب مع عبد المطب إلى أبرهة، حين بعث إليه حناطة، يعمر بن نفاثة بن عديّ بن الديل بن بكر بن عبد مناف بن كنانة، وهو يومئذ سيِّد بني كنانة، وخويلد بن واثلة الهُذَليّ وهو يومئذ سيد هُذَيل، فعرضوا على أبرهة ثلث أموال تهامة، على أن يرجع عنهم، ولا يهدم البيت، فأبي عليهم، والله أعلم.

          وكان أبرهة، قد ردّ على عبد المطلب الإبل التي أصاب له، فلما انصرفوا عنه انصرف عبد المطلب إلى قريش، فأخبرهم الخبر، وأمرهم بالخروج من مكة، والتحرزّ في شعف الجبال والشعاب، تخوّفا عليهم من مَعَرّة الجيش; ثم قام عبد المطلب، فأخذ بحلقة الباب، باب الكعبة، وقام معه نفر من قريش يدعون الله، ويستنصرونه على أبرهة وجنده ...

          ثم أرسل عبد المطلب حلقة باب الكعبة، وانطلق هو ومن معه من قريش إلى شَعَف الجبال، فتحرّزوا فيها، ينتظرون ما أبرهة فاعل بمكة إذا دخلها; فلما أصبح أبرهة تهيأ لدخول مكة، وهيأ فيله، وعبأ جيشه، وكان اسم الفيل محمودا، وأبرهة مُجْمِعٌ لهدم البيت، ثم الانصراف إلى اليمن. فلما وجَّهوا الفيل، أقبل نفيل بن حبيب الخثعميّ، حتى قام إلى حنبه، ثم أخذ بأذنه فقال: أبرك محمود، وارجع راشدا من حيث جئت، فإنك في بلد الله الحرام; ثم أرسل أذنه، فبَرَك الفيل، وخرج نُفَيل بن حبيب يشتدّ حتى أصعد في الجبل. وضربوا الفيل ليقوم فأبى، وضربوا في رأسه بالطبرزين ليقوم، فأبى، فأدخلوا محاجن لهم في مراقه، فبزغوه بها ليقوم، فأبى، فوجَّهوه راجعا إلى اليمن، فقام يهرول، ووجَّهوه إلى الشام، ففعل مثل ذلك، ووجهوه إلى المشرق، ففعل مثل ذلك، ووجهوه إلى مكة فبرك.

          وأرسل الله عليهم طيرا من البحر، أمثال الخطاطيف، مع كل طير ثلاثة أحجار يحملها: حجر في منقاره، وحجران في رجليه مثل الحمص والعدس، لا يصيب منهم أحدا إلا هلك، وليس كلهم أصابت، وخرجوا هاربين يبتدرون الطريق الذي منه جاءوا، ويسألون عن نفيل بن حبيب، ليدلهم على الطريق إلى اليمن، فقال نُفَيل بن حبيب حين رأى ما أنزل الله بهم من نقمته:

أيْنَ المَفَرُّ والإلَهُ الطَّالِبْ ... والأشْرَمُ المَغْلُوبُ غَيْرُ الْغَالِبْ

          فخرجوا يتساقطون بكلّ طريق، ويهلكون على كلّ منهل، فأصيب أبرهة في جسده، وخرجوا به معهم، فسقطت أنامله أنملة أنملة، كلما سقطت أنملة أتبعتها مِدّة تَمُثُّ قيحا ودما، حتى قَدِموا به صنعاء، وهو مثل فرخ الطير، فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه فيما يزعمون.

                Abrahah membangun sebuah gereja di Shan'a. Ia beragama Nasrani, dan menamainya al-Qullais. Tidak pernah ada bangunan seperti itu di zamannya di mana pun di muka bumi. Ia menulis surat kepada Najasyi, raja Habasyah (Ethiopia): "Aku telah membangun sebuah gereja untukmu, wahai raja, yang tidak pernah dibangun seperti itu untuk raja sebelummu. Dan aku tidak akan berhenti sampai aku mengalihkan ibadah haji orang-orang Arab ke gereja ini."

                Ketika berita surat Abrahah kepada Najasyi tersebar di kalangan orang Arab, seorang laki-laki dari suku Nasa'ah, salah satu Bani Fuqaim, lalu dari Bani Malik, marah. Ia pergi hingga sampai ke al-Qullais, lalu duduk di dalamnya (sebagai bentuk protes), kemudian keluar dan kembali ke negerinya. Abrahah diberitahu tentang hal itu, lalu bertanya: "Siapa yang melakukan ini?" Dijawab: "Orang dari pemilik rumah (Ka'bah) yang dikunjungi haji orang Arab di Mekah. Ia mendengar ucapmu: 'Aku akan mengalihkan haji orang Arab ke sini', maka ia marah, lalu datang dan duduk di dalamnya (sebagai isyarat) bahwa tempat ini (al-Qullais) tidak pantas untuk itu." Maka Abrahah pun marah besar dan bersumpah akan berangkat ke rumah (Ka'bah) untuk menghancurkannya.

                Di sisi Abrahah saat itu ada beberapa orang Arab yang datang menemuinya mencari kebaikannya (bantuan/kedermawanan), di antaranya Muhammad bin Khuzai bin Hizabah az-Zakwani, kemudian as-Sulami, bersama beberapa orang kaumnya, dan saudaranya yang bernama Qais bin Khuzai. Ketika mereka sedang bersamanya, seorang budak Abrahah datang membawakan makanan untuk mereka. Budak itu biasa memakan buah zakar (kambing). Ketika makanan itu disajikan kepada mereka, mereka berkata: "Demi Allah, jika kita memakan ini, orang-orang Arab akan terus mencela kita selama kita hidup." Maka Muhammad bin Khuzai berdiri dan menemui Abrahah, lalu berkata: "Wahai raja, hari ini adalah hari raya bagi kami, kami hanya makan daging punggung dan tangan (kambing) pada hari ini." Abrahah menjawab: "Kalau begitu, akan kami kirimkan makanan yang kalian sukai. Sesungguhnya aku memuliakan kalian dengan hidanganku karena kedudukan kalian di sisiku."

                Kemudian Abrahah mengangkat Muhammad bin Khuzai sebagai pemimpin atas suku Mudhar, dan memerintahkannya untuk berjalan di antara manusia menyeru mereka untuk berhaji ke al-Qullais, gereja yang dibangunnya. Maka Muhammad bin Khuzai pun berangkat. Ketika ia singgah di suatu wilayah Bani Kinanah, dan penduduk Tihamah telah mendengar urusannya dan tujuan kedatangannya, mereka mengirim seorang laki-laki dari Huzail bernama 'Urwah bin Hiyadh al-Malashi. Laki-laki itu memanahnya dengan anak panah hingga tewas. Saudara Muhammad bin Khuzai, yaitu Qais, melarikan diri ketika saudaranya terbunuh, lalu kembali ke Abrahah dan mengabarkan kematiannya. Hal itu semakin menambah kemarahan dan kebencian Abrahah, dan ia bersumpah akan menyerang Bani Kinanah dan merobohkan Ka'bah.

                Ketika Abrahah bertekad untuk berangkat ke Ka'bah, ia memerintahkan pasukan Habasyah untuk bersiap dan diperlengkapi. Ia keluar bersama gajahnya. Orang-orang Arab mendengar kabar itu, mereka menganggapnya besar dan gentar. Mereka memandang jihad (melawan) adalah hak atas mereka ketika mendengar bahwa ia hendak menghancurkan Ka'bah, Baitullah al-Haram. Maka seorang laki-laki dari pembesar dan raja-raja Yaman, bernama Dzu Nafr, keluar mengajak kaumnya dan orang-orang Arab yang memenuhinya untuk memerangi Abrahah dan membela Baitullah dari kehancuran yang diinginkannya. Orang-orang pun memenuhinya, mereka menghadang dan memeranginya. Namun mereka dikalahkan dan bubar, dan Dzu Nafr ditawan. Ketika Abrahah hendak membunuhnya, Dzu Nafr berkata: "Wahai raja, jangan bunuh aku, mudah-mudahan keberadaanku bersamamu lebih baik bagimu daripada membunuhku." Maka Abrahah meninggalkannya dan menahannya dalam belenggu. Abrahah adalah orang yang penyantun.

                Kemudian Abrahah melanjutkan perjalanannya untuk mencapai tujuannya. Ketika sampai di negeri Khats'am, Nufail bin Habib al-Khats'ami bersama dua kabilah Khats'am, Syahran dan Nahis, serta kabilah-kabilah Arab lainnya, menghadang dan memeranginya. Namun Abrahah mengalahkannya, dan Nufail ditawan dan dibawa kepadanya. Ketika ia hendak membunuhnya, Nufail berkata: "Wahai raja, jangan bunuh aku, aku adalah penunjuk jalanmu di negeri Arab. Dan kedua tanganku ini (berjanji) untukmu atas kabilah Khats'am, Syahran dan Nahis, untuk patuh dan taat." Maka Abrahah memberinya ampun dan melepaskannya, lalu membawanya serta sebagai penunjuk jalan.

                Ketika melewati Tha'if, Mas'ud bin Mu'attib bersama tokoh-tokoh Tsaqif menemuinya dan berkata: "Wahai raja, kami adalah hambamu, mendengar dan taat. Tidak ada perlawanan dari kami terhadapmu. Rumah kami ini bukanlah rumah yang engkau tuju -yang mereka maksud adalah (berhala) al-Lata- sesungguhnya yang engkau tuju adalah rumah di Mekah -yang mereka maksud Ka'bah-. Kami akan mengirimkan seseorang bersamamu yang akan menunjukkan jalan." Maka Abrahah melewati mereka, dan mereka mengirimkan Abu Righal. Abrahah berangkat bersama Abu Righal hingga ia menurunkannya di al-Mughammas. Ketika ia menurunkannya di sana, Abu Righal mati di tempat itu. Maka orang-orang Arab merajam kuburnya, dan itulah kuburan yang dirajam orang-orang di al-Mughammas.

                Ketika Abrahah turun di al-Mughammas, ia mengirim seorang laki-laki Habasyah bernama al-Aswad bin Maqsud dengan pasukan berkuda hingga sampai ke Mekah. Ia menggiring harta benda penduduk Mekah dari Quraisy dan lainnya, dan di antaranya ia mengambil 200 ekor unta milik Abdul Muththalib bin Hasyim. Abdul Muththalib saat itu adalah pembesar dan pemimpin Quraisy. Orang-orang Quraisy, Kinanah, Huzail, dan siapa pun yang berada di tanah suci berniat memeranginya, namun mereka tahu bahwa mereka tidak mampu melawannya, maka mereka meninggalkan niat itu. Abrahah mengirim Hanathah al-Himyari ke Mekah dan berkata kepadanya: "Tanyakan siapa pemimpin negeri ini dan tokoh terhormat mereka, lalu katakan kepadanya: Raja berkata kepadamu: Aku datang bukan untuk berperang denganmu, aku datang untuk merobohkan rumah (Ka'bah). Jika kalian tidak menghalanginya dengan perang, maka aku tidak butuh darah kalian. Jika ia tidak ingin berperang, bawalah ia kepadaku."

                Ketika Hanathah masuk Mekah, ia bertanya tentang pemimpin Quraisy dan tokohnya. Dikatakan: "Abdul Muththalib bin Hasyim bin Abdul Manaf bin Qushay." Maka ia mendatanginya dan menyampaikan apa yang diperintahkan Abrahah. Abdul Muththalib berkata: "Demi Allah, kami tidak ingin memeranginya dan kami tidak mampu. Ini adalah Baitullah al-Haram, rumah kekasih-Nya Ibrahim 'alaihis salam -atau seperti yang diucapkannya-. Jika Dia (Allah) melindunginya, maka itu adalah rumah dan tanah suci-Nya. Jika Dia membiarkannya (untuk dihancurkan), maka demi Allah, kami tidak memiliki daya untuk membelanya." Hanathah berkata: "Pergilah bersama saya menghadap raja, karena ia memerintahkan aku membawamu kepadanya." Maka Abdul Muththalib pergi bersamanya, bersama beberapa anaknya, hingga sampai ke perkemahan pasukan.

                Abdul Muththalib bertanya tentang Dzu Nafr, yang merupakan temannya, lalu ditunjukkan kepadanya. Ia mendatanginya di tempat penahanannya dan berkata: "Wahai Dzu Nafr, adakah manfaat (pertolongan) darimu untuk apa yang menimpa kami?" Dzu Nafr -yang memang temannya- menjawab: "Apa gunanya seorang tawanan di tangan raja yang menunggu untuk dibunuh kapan saja? Aku tidak punya manfaat sedikit pun untuk apa yang menimpamu, kecuali bahwa Anis, pengendara gajah, adalah temanku. Aku akan mengirim utusan kepadanya, aku pesankan kepadamu, aku agungkan hakmu, dan aku minta agar ia meminta izin untukmu menghadap raja, sehingga engkau dapat berbicara dengan apa yang kau kehendaki, dan ia (Anis) dapat memberi syafaat untuk kebaikan bagimu di sisinya jika mampu." Abdul Muththalib berkata: "Cukuplah itu." Maka Dzu Nafr mengirim utusan kepada Anis, lalu ia datang. Dzu Nafr berkata: "Wahai Anis, Abdul Muththalib adalah pemimpin Quraisy, pemilik kafilah Mekah, yang memberi makan manusia di dataran rendah dan binatang buas di puncak gunung. Raja telah mengambil 200 ekor untanya. Maka mintakan izin untuknya menghadap raja, dan bantulah dia di sisinya semampumu." Anis menjawab: "Aku lakukan."

                Maka Anis berbicara kepada Abrahah: "Wahai raja, ini adalah pemimpin Quraisy di pintumu, meminta izin untuk menghadapmu. Dia adalah pemilik kafilah Mekah, memberi makan manusia di dataran rendah dan binatang buas di puncak gunung. Maka izinkan dia menghadapmu, biarkan dia berbicara tentang kebutuhannya, dan berbuat baiklah kepadanya." Abrahah mengizinkannya. Abdul Muththalib adalah laki-laki yang agung, tampan, dan berbadan besar. Ketika Abrahah melihatnya, ia mengagungkan dan memuliakannya agar tidak duduk di bawahnya (di lantai), namun ia juga tidak suka orang-orang Habasyah melihatnya mendudukkan Abdul Muththalib di atas singgasana kerajaannya. Maka Abrahah turun dari singgasananya dan duduk di atas permadani, lalu mendudukkan Abdul Muththalib di sampingnya. Kemudian ia berkata kepada penerjemahnya: "Katakan kepadanya: Apa keperluanmu dengan raja?" Penerjemah itu menyampaikan, maka Abdul Muththalib berkata: "Keperluanku dengan raja adalah agar ia mengembalikan 200 ekor untaku yang diambilnya." Ketika ia mengatakan itu, Abrahah berkata kepada penerjemahnya: "Katakan kepadanya: Sungguh aku kagum padamu ketika pertama melihatmu, tetapi sekarang aku meremehkanmu setelah kau berbicara. Kau berbicara tentang 200 ekor unta yang kuambil darimu, dan kau tinggalkan rumah (Ka'bah) yang adalah agamamu dan agama nenek moyangmu, yang aku datang untuk menghancurkannya, dan kau tidak membicarakannya denganku?" Abdul Muththalib menjawab: "Aku adalah pemilik unta-unta itu. Dan untuk rumah (Ka'bah) itu ada Tuhan yang akan melindunginya." Abrahah berkata: "Dia tidak akan dapat melindunginya dariku." Abdul Muththalib berkata: "Terserah kau dan itu (Allah yang akan melindungi), kembalikan unta-unta kepadaku."

                Menurut sebagian ulama, yang pergi bersama Abdul Muththalib menghadap Abrahah saat Hanathah memanggilnya adalah Ya'mar bin Nufatsah bin 'Adi bin ad-Dail bin Bakr bin Abd Manaf bin Kinanah -saat itu pemimpin Bani Kinanah-, dan Khuwailid bin Watsilah al-Hudzali -saat itu pemimpin Huzail-. Mereka menawarkan kepada Abrahah sepertiga harta Tihamah agar ia kembali dan tidak menghancurkan Ka'bah. Namun ia menolak. Wallahu a'lam.

                Abrahah telah mengembalikan unta-unta Abdul Muththalib. Ketika Abdul Muththalib dan para pemimpin itu kembali, Abdul Muththalib pulang ke Quraisy, mengabarkan berita itu, dan memerintahkan mereka untuk keluar dari Mekah dan berlindung di puncak-puncak gunung dan celah-celahnya, karena khawatir akan kekejaman pasukan. Kemudian Abdul Muththalib berdiri memegang cincin pintu Ka'bah, dan bersamanya beberapa orang Quraisy berdoa kepada Allah dan memohon pertolongan-Nya melawan Abrahah dan pasukannya...

                Kemudian Abdul Muththalib melepas cincin pintu Ka'bah, dan pergi bersama orang-orang Quraisy ke puncak-puncak gunung, berlindung di sana sambil menunggu apa yang akan dilakukan Abrahah di Mekah jika memasukinya.

                Ketika pagi tiba, Abrahah bersiap memasuki Mekah, menyiapkan gajahnya, dan mengatur pasukannya. Nama gajah itu adalah Mahmud. Abrahah bertekad untuk menghancurkan Ka'bah kemudian kembali ke Yaman. Ketika mereka mengarahkan gajah, Nufail bin Habib al-Khats'ami mendekat, berdiri di sampingnya, memegang telinganya, dan berkata: "Berduduklah wahai Mahmud, dan kembalilah dengan selamat dari tempat asalmu, karena engkau berada di tanah suci Allah." Kemudian ia melepas telinganya. Gajah itu pun berlutut. Nufail bin Habib keluar berlari hingga naik ke gunung. Mereka memukul gajah agar bangkit, tetapi ia menolak. Mereka memukul kepalanya dengan kampak agar bangkit, tetapi ia menolak. Mereka memasukkan kait besi ke dalam perutnya dan menusuknya agar bangkit, tetapi ia menolak. Mereka mengarahkannya kembali ke Yaman, ia pun berlari cepat. Mereka mengarahkannya ke Syam, ia melakukan hal yang sama. Mereka mengarahkannya ke timur, ia melakukan hal yang sama. Dan ketika mereka mengarahkannya ke Mekah, ia berlutut kembali.

                Allah mengirimkan kepada mereka burung-burung dari laut seperti layang-layang. Setiap burung membawa tiga batu: satu di paruhnya dan dua di kedua kakinya, sebesar kacang hijau dan lentil. Tidak ada seorang pun dari mereka yang terkena batu itu kecuali binasa. Dan tidak semuanya terkena. Mereka (yang selamat) pergi melarikan diri menuju jalan yang mereka datangi, dan bertanya tentang Nufail bin Habib untuk menunjukkan jalan ke Yaman. Nufail bin Habib berkata ketika melihat azab Allah yang menimpa mereka:

"Ke mana lagi lari, padahal Allah Maha Menuntut (Maha Kuasa)? …

Dan yang (gajah) terputus (kakinya/belalainya?) itu dikalahkan, bukan yang menang."

                Maka mereka (pasukan Abrahah) keluar berjatuhan di setiap jalan, dan binasa di setiap tempat persinggahan. Abrahah sendiri terluka di tubuhnya, dan mereka membawanya pergi. Jari-jari tangannya putus satu per satu. Setiap kali satu jari putus, diikuti oleh nanah dan darah yang mengalir. Hingga mereka tiba di Shan'a dengan membawanya, ia seperti anak burung. Ia tidak mati sampai dadanya pecah dan jantungnya terbuka, menurut apa yang mereka klaim. [Tafsir Ath-Thabariy]

Hikmah dari kisah pasukan gajah:

1.       Perlindungan Allah terhadap Ka’bah dan pemuliaan Allah kepada suku Quraisy.

2.       Abrahah adalah seorang Nashrani keluar menuju mekah melalui jarak yang sangat jauh demi membela agamanya, maka kita lebih pantas untuk berkorban besar demi agama Islam.

3.       Lemahnya persatuan orang Arab, yang menunjukkan bahwa tidak ada persatuan yang lebih kuat dari persatuan keimanan.

Lihat: Ni'mat persatuan dan persaudaraan dalam Islam

4.       Kuatnya keyakinan Abdul Muthalib akan penjagaan Allah terhadap Ka’bah.

5.       Ucapan Abul Muthalib kepada Abrahah mengandung ancaman.

6.       Kisah pasukan gajah adalah peringatan bagi orang yang ingin merusak dan melangar tempat-tempat suci Allah.

7.       Menguatkan keyakinan seorang muslim akan pertolongan Allah kepada hambaNya dan melindungi mereka dari gangguan musuh-musuhNya.

8.       Keistimewaan ka’bah di sisi Allah ta’aalaa.

Lihat: Keistimewaan kota Mekah

9.       Peringatan akan lahirnya Nabi terakhir Muhammad shallallahu ‘alaihi wasallam.

Lihat: Keistimewaan Nabi Muhammad dalam Al-Qur’an

Wallahu a'lam!

Lihat juga: Tafsir surah Al-‘Adiyaat - Tafsir surah Al-Fatihah - Tafsir surah As-Sajdah

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

Komentar anda adalah pelajaran berharga bagi saya ...