بسم
الله الرحمن الرحيم
Surah Al-Fiil (gajah) adalah surah yang ke 105 dalam urutan
Al-Qur'an, termasuk surah Makkiyah dan terdiri dari 5 ayat.
Surah ini bercerita tentang bagaimana Allah ‘azza wajalla
membinasakan pasukan gajah yang ingin menghancurkan Ka'bah.
Hubungan surah ini dengan surah sebelum dan
setelahnya:
Sebelumnya surah
"Al-Humazah" membahas tentang ancaman bagi orang yang suka mencela
dan menyakiti orang lain yang biasanya disebabkan karena kecintaan terhadap
harta secara berlebihan. Dan Raja Abrahah pimpinan pasukan Gajah salah satu
contonya.
Lihat: Tafsir surah "Al-Humazah"
Sedankan surah
setelahnya "Quraisy" menyebutkan lanjutan dari kenikmatan lain yang
Allah berikan kepada suku Quraisy.
Lihat: Tafsir surah Quraisy
Ayat pertama-kelima
{أَلَمْ
تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ
فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم
بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ} [الفيل : 1-5]
Apakah kamu tidak memperhatikan
bagaimana Tuhanmu telah bertindak terhadap tentara bergajah? (2) Bukankah Dia telah menjadikan tipu daya
mereka (untuk menghancurkan Ka'bah) itu sia-sia? (3) dan Dia mengirimkan kapada mereka burung yang
berbondong-bondong, (4) yang melempari mereka dengan batu (berasal) dari tanah
yang terbakar, (5) lalu Dia menjadikan mereka seperti daun-daun yang dimakan
(ulat).
Kisah pasukan gajah menyerang Ka'bah.
Ibnu Ishaq rahimahullah berkata:
أنّ
أبرهة بَنَى كنيسةً بصَنعاء، وكان نصرانيا، فسمّاها القُليس; لم يُر مثلُها في
زمانها بشيء مِن الأرض; وكَتَبَ إلى النجاشيّ ملكِ الحبشة: "إني قد بَنَيْتُ
لك أيّها الملك كنيسة، لم يُبْنَ مثلُها لملِكٍ كان قبلك، ولستُ بمُنْتَهٍ حتى أصرِفَ
إليها حاجّ العرب". فلما تحدّثت العربُ بكتاب أبرهة ذلك للنجاشي، غضب رجلٌ من
النَّسأة أحد بني فقيم، ثم أحد بني مالك، فخرج حتى أتى القُليس، فقعد فيها، ثم خرج
فلحِق بأرضه، فأُخبِر أبرهة بذلك، فقال: "مَن صَنع هذا؟" فقيل:
"صنعه رجل من أهل هذا البيت، الذي تحجّ العرب إليه بمكة، لمّا سمع من قولك:
أصرف إليه حاجّ العرب، فغضب، فجاء فقعَد فيها"، أي أنها ليست لذلك بأهل; فغضب
عند ذلك أبرهة، وحلف ليَسيرنّ إلى البيت فيهدمه.
وعند
أبرهة رجال من العرب قد قَدِموا عليه يلتمسون فضله، منهم محمد بن خُزَاعي بن
حِزَابة الذَّكواني، ثم السُّلَمي،
في نفر من قومه، معه أخ له يقال له قيس بن خزاعي; فبينما هم عنده، غَشِيهم عبد
لأبرهة، فبعث إليهم فيه بغذائه، وكان يأكل الخُصَى; فلما أتى القوم بغذائه، قالوا:
والله لئن أكلنا هذا لا تزال تسبُّنا به العرب ما بقينا، فقام محمد بن خزاعي، فجاء
أبرهة فقال: أيها الملك، إن هذا يوم عيد لنا، لا نأكل فيه إلا الجنُوب والأيدي،
فقال له أبرهة: فسنبعث إليكم ما أحببتم، فإنما أكرمتكم بغذائي، لمنزلتكم عندي.
ثم
إن ابرهة توج محمد بن خُزَاعِي، وأمَّره على مضر، وأمره أن يسير في
الناس، يدعوهم إلى حج القُلَّيس، كنيسته التي بناها، فسار محمد بن خزاعي، حتى
إذا نزل ببعض أرض بني كنانة، وقد بلغ أهل تهامة أمره، وما جاء له، بعثوا إليه رجلا
من هذيل يقال له عُرْوة بن حياض الملاصي، فرماه بسهم فقتله; وكان مع محمد بن خزاعي
أخوه قيس بن خزاعي، فهرب حين قُتل أخوه، فلحق بأبرهة فأخبره بقتله، فزاد ذلك أبرهة
غضبا وحنقا، وحلف ليغزونّ بني كنانة، وليهدمنّ البيت.
ثم
إن أبرهة حين أجمع السير إلى البيت، أمر الحُبْشان فتهيأت وتجهَّزت، وخرج معه
بالفيل، وسمعت العرب بذلك، فأعظموه، وفُظِعوا به، ورأوا جهاده حقا عليهم، حين
سمعوا أنه يريد هدم الكعبة، بيت الله الحرام، فخرج رجل كان من أشراف أهل اليمن
وملوكهم، يقال له ذو نَفْر، فدعا قومه ومن أجابه من سائر العرب، إلى حرب
أبرهة، وجهاده عن بيت الله، وما يريد من هدمه وإخرابه، فأجابه من أجابه إلى ذلك،
وعَرَض له، وقاتله، فهزم وتفرق أصحابه، وأُخِذَ له ذو نفر أسيرا; فلما أراد قتله،
قال ذو نفر: أيها الملك لا تقتلني، فإنه عسى أن يكون بقائي معك خيرا لك من قتلي;
فتركه من القتل، وحبسه عنده في وثاق. وكان أبرهة رجلا حليما.
ثم
مضى أبرهة على وجهه ذلك يريد ما خرج له، حتى إذا كان بأرض خثعم، عرض له نفيل بن
حبيب الخثعميّ في قبيلتي خثعم: شهران، وناهس، ومن معه من قبائل العرب، فقاتله
فهزمه أبرهة، وأُخِذ له أسيرا، فأتي به; فلما همّ بقتله، قال له نفيل: أيها الملك
لا تقتلني، فإني دليلك بأرض العرب، وهاتان يداي لك على قبيلتي خثعم: شهران، وناهس،
بالسمع والطاعة; فأعفاه وخلَّى سبيله، وخرج به معه، يدله على الطريق; حتى إذا مرّ
بالطائف، خرج إليه مسعود بن معتب في رجال ثقيف، فقال: أيها الملك، إنما نحن عبيدك،
سامعون لك مطيعون، ليس لك عندنا خلاف، وليس بيتنا هذا بالبيت الذي تريد - يعنون اللات - إنما تريد البيت الذي بمكة -
يعنون الكعبة - ونحن نبعث معك من يدلك، فتجاوز عنهم، وبعثوا معهم أبا رغال;
فخرج أبرهة ومعه أبو رغال حتى أنزله المغمِّس، فلما أنزله به مات أبو رغال هناك،
فرَجَمت العرب قبره، فهو القبر الذي ترجم الناس بالمغمِّس.
ولما
نزل أبرهة المغمس، بعث رجلا من الحبشة، يقال له الأسود بن مقصود، على خيل
له حتى انتهى إلى مكة، فساق إليه أموال أهل مكة من قريش وغيرهم، وأصاب فيها مئتي
بعير لعبد المطلب بن هاشم، وهو يومئذ كبير قريش وسيدها; وهمت قريش وكنانة وهذيل
ومن كان معهم بالحرم من سائر الناس بقتاله، ثم عرفوا أنهم لا طاقة لهم به، فتركوا
ذلك، وبعث أبرهة حناطة الحميري إلى مكة، وقال له: سل عن سيد هذا البلد وشريفهم، ثم
قل له: إن الملك يقول لكم: "إني لم آت لحربكم، إنما جئت لهدم البيت، فإن لم
تعرضوا دونه بحرب فلا حاجة لي بدمائكم، فإن لم يُرِد حربي فأتني به".
فلما
دخل حناطة مكة، سأل عن سيد قريش وشريفها، فقيل: عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
بن قُصَيّ، فجاءه فقال له ما أمره به أبرهة، قال له عبد المطلب: "والله
ما نريد حربه، وما لنا بذلك من طاقة; هذا بيت الله الحرام، وبيت خليله إبراهيم
عليه السلام - أو كما قال - فإن يمنعه فهو بيته وحرمه، وإن يُخْلِ بينه وبينه، فو
الله ما عندنا له من دافع عنه"، أو كما قال; فقال له حناطة: "فانطلق
إلى الملك، فإنه قد أمرني أن آتيه بك".
فانطلق
معه عبد المطلب، ومعه بعض بنيه، حتى أتى العسكر، فسأل عن ذي نفر، وكان له صديقا،
فدل عليه، فجاءه وهو في محبسه، فقال: يا ذا نفر، هل عندك غَنَاء فيما نزل بنا؟
فقال له ذو نفر، وكان له صديقا: وما غناء رجل أسير في يدي ملك، ينتظر أن يقتله
غدوا أو عشيا! ما عندي غناء في شيء مما نزل بك، إلا أن أنيسا سائق الفيل لي صديق،
فسأرسل إليه، فأوصيه بك، وأعظم عليه حقك، وأساله أن يستأذن لك على الملك، فتكلمه
بما تريد، ويشفع لك عنده بخير، إن قدر على ذلك. قال: حسبي، فبعث ذو نفر إلى أنيس،
فجاء به، فقال: "يا أنيس إن عبد المطلب سيد قريش، وصاحب عير مكة، يطعم الناس
بالسهل، والوحوش في رءوس الجبال، وقد أصاب الملك له مئتي بعير، فاستأذن له عليه،
وانفعه عنده بما استطعت"، فقال: "أفعل".
فكلَّم
أنيس أبرهة، فقال: "أيها الملك، هذا سيِّد قريش ببابك، يستأذن عليك، وهو صاحب
عير مكة، يُطعم الناس بالسهل، والوحوش في رءوس الجبال، فأْذَنْ له عليك، فليكلمك بحاجته، وأحسنْ إليه".
قال: فأذن له أبرهة، وكان عبد المطلب رجلا عظيما وسيما جسيما; فلما رآه أبرهة
أجلَّه وأكرمه أن يجلس تحته، وكره أن تراه الحبشة يجلسه معه على سرير ملكه، فنزل
أبرهة عن سريره، فجلس على بساطه، فأجلسه معه عليه إلى جنبه، ثم قال لترجمانه: قل
له ما حاجتك إلى الملك؟ فقال له ذلك الترجمان، فقال له عبد المطلب: "حاجتي
إلى الملك أن يردّ عليّ مئتي بعير أصابها لي"; فلما قال له ذلك، قال
أبرهة لترجمانه: قل له: "قد كنت أعجبتني حين رأيتك، ثم زهدت فيك حين
كلَّمتَني، أتكلمني في مئتي بعير أصبتها لك، وتترك بيتا هو دينك ودين آبائك، قد
جئت لهدمه فلا تكلمني فيه؟" قال له عبد المطلب: "إني أنا رب الإبل،
وإن للبيت ربا سيمنعه"، قال: ما كان ليمنع مني، قال: "فأنت وذاك،
أردد إليّ إبِلِي".
وكان
فيما زعم بعض أهل العلم قد ذهب مع عبد المطب إلى أبرهة، حين بعث إليه حناطة، يعمر
بن نفاثة بن عديّ بن الديل بن بكر بن عبد مناف بن كنانة، وهو يومئذ سيِّد بني
كنانة، وخويلد بن واثلة الهُذَليّ وهو يومئذ سيد هُذَيل، فعرضوا على أبرهة ثلث
أموال تهامة، على أن يرجع عنهم، ولا يهدم البيت، فأبي عليهم، والله أعلم.
وكان
أبرهة، قد ردّ على عبد المطلب الإبل التي أصاب له، فلما انصرفوا عنه انصرف عبد
المطلب إلى قريش، فأخبرهم الخبر، وأمرهم بالخروج من مكة، والتحرزّ في شعف الجبال
والشعاب، تخوّفا عليهم من مَعَرّة الجيش; ثم قام عبد المطلب، فأخذ بحلقة الباب،
باب الكعبة، وقام معه نفر من قريش يدعون الله، ويستنصرونه على أبرهة وجنده ...
ثم
أرسل عبد المطلب حلقة باب الكعبة، وانطلق هو ومن معه من قريش إلى شَعَف الجبال،
فتحرّزوا فيها، ينتظرون ما أبرهة فاعل بمكة إذا دخلها; فلما أصبح أبرهة تهيأ لدخول
مكة، وهيأ فيله، وعبأ جيشه، وكان اسم الفيل محمودا، وأبرهة مُجْمِعٌ لهدم
البيت، ثم الانصراف إلى اليمن. فلما وجَّهوا الفيل، أقبل نفيل بن حبيب الخثعميّ،
حتى قام إلى حنبه، ثم أخذ بأذنه فقال: أبرك محمود، وارجع راشدا من حيث جئت، فإنك
في بلد الله الحرام; ثم أرسل أذنه، فبَرَك الفيل، وخرج نُفَيل بن حبيب يشتدّ حتى
أصعد في الجبل. وضربوا الفيل ليقوم فأبى، وضربوا في رأسه بالطبرزين ليقوم، فأبى،
فأدخلوا محاجن لهم في مراقه، فبزغوه بها ليقوم، فأبى، فوجَّهوه راجعا إلى اليمن،
فقام يهرول، ووجَّهوه إلى الشام، ففعل مثل ذلك، ووجهوه إلى المشرق، ففعل مثل ذلك،
ووجهوه إلى مكة فبرك.
وأرسل
الله عليهم طيرا من البحر، أمثال الخطاطيف، مع كل طير ثلاثة أحجار يحملها: حجر في
منقاره، وحجران في رجليه مثل الحمص والعدس، لا يصيب منهم أحدا إلا هلك، وليس كلهم
أصابت، وخرجوا هاربين يبتدرون الطريق الذي منه جاءوا، ويسألون عن نفيل بن حبيب،
ليدلهم على الطريق إلى اليمن، فقال نُفَيل بن حبيب حين رأى ما أنزل الله بهم من
نقمته:
أيْنَ
المَفَرُّ والإلَهُ الطَّالِبْ ... والأشْرَمُ المَغْلُوبُ غَيْرُ الْغَالِبْ
فخرجوا
يتساقطون بكلّ طريق، ويهلكون على كلّ منهل، فأصيب أبرهة في جسده، وخرجوا به معهم،
فسقطت أنامله أنملة أنملة، كلما سقطت أنملة أتبعتها مِدّة تَمُثُّ قيحا ودما، حتى
قَدِموا به صنعاء، وهو مثل فرخ الطير، فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه فيما يزعمون.
Abrahah membangun
sebuah gereja di Shan'a. Ia beragama Nasrani, dan menamainya al-Qullais. Tidak
pernah ada bangunan seperti itu di zamannya di mana pun di muka bumi. Ia
menulis surat kepada Najasyi, raja Habasyah (Ethiopia): "Aku telah
membangun sebuah gereja untukmu, wahai raja, yang tidak pernah dibangun seperti
itu untuk raja sebelummu. Dan aku tidak akan berhenti sampai aku mengalihkan
ibadah haji orang-orang Arab ke gereja ini."
Ketika berita surat
Abrahah kepada Najasyi tersebar di kalangan orang Arab, seorang laki-laki dari
suku Nasa'ah, salah satu Bani Fuqaim, lalu dari Bani Malik, marah. Ia pergi
hingga sampai ke al-Qullais, lalu duduk di dalamnya (sebagai bentuk protes), kemudian
keluar dan kembali ke negerinya. Abrahah diberitahu tentang hal itu, lalu
bertanya: "Siapa yang melakukan ini?" Dijawab: "Orang dari
pemilik rumah (Ka'bah) yang dikunjungi haji orang Arab di Mekah. Ia mendengar
ucapmu: 'Aku akan mengalihkan haji orang Arab ke sini', maka ia marah, lalu
datang dan duduk di dalamnya (sebagai isyarat) bahwa tempat ini (al-Qullais)
tidak pantas untuk itu." Maka Abrahah pun marah besar dan bersumpah akan
berangkat ke rumah (Ka'bah) untuk menghancurkannya.
Di sisi Abrahah saat
itu ada beberapa orang Arab yang datang menemuinya mencari kebaikannya
(bantuan/kedermawanan), di antaranya Muhammad bin Khuzai bin Hizabah
az-Zakwani, kemudian as-Sulami, bersama beberapa orang kaumnya, dan saudaranya
yang bernama Qais bin Khuzai. Ketika mereka sedang bersamanya, seorang budak
Abrahah datang membawakan makanan untuk mereka. Budak itu biasa memakan buah
zakar (kambing). Ketika makanan itu disajikan kepada mereka, mereka berkata:
"Demi Allah, jika kita memakan ini, orang-orang Arab akan terus mencela
kita selama kita hidup." Maka Muhammad bin Khuzai berdiri dan menemui
Abrahah, lalu berkata: "Wahai raja, hari ini adalah hari raya bagi kami,
kami hanya makan daging punggung dan tangan (kambing) pada hari ini."
Abrahah menjawab: "Kalau begitu, akan kami kirimkan makanan yang kalian
sukai. Sesungguhnya aku memuliakan kalian dengan hidanganku karena kedudukan
kalian di sisiku."
Kemudian Abrahah
mengangkat Muhammad bin Khuzai sebagai pemimpin atas suku Mudhar, dan
memerintahkannya untuk berjalan di antara manusia menyeru mereka untuk berhaji
ke al-Qullais, gereja yang dibangunnya. Maka Muhammad bin Khuzai pun berangkat.
Ketika ia singgah di suatu wilayah Bani Kinanah, dan penduduk Tihamah telah
mendengar urusannya dan tujuan kedatangannya, mereka mengirim seorang laki-laki
dari Huzail bernama 'Urwah bin Hiyadh al-Malashi. Laki-laki itu memanahnya
dengan anak panah hingga tewas. Saudara Muhammad bin Khuzai, yaitu Qais,
melarikan diri ketika saudaranya terbunuh, lalu kembali ke Abrahah dan
mengabarkan kematiannya. Hal itu semakin menambah kemarahan dan kebencian
Abrahah, dan ia bersumpah akan menyerang Bani Kinanah dan merobohkan Ka'bah.
Ketika Abrahah
bertekad untuk berangkat ke Ka'bah, ia memerintahkan pasukan Habasyah untuk
bersiap dan diperlengkapi. Ia keluar bersama gajahnya. Orang-orang Arab
mendengar kabar itu, mereka menganggapnya besar dan gentar. Mereka memandang
jihad (melawan) adalah hak atas mereka ketika mendengar bahwa ia hendak
menghancurkan Ka'bah, Baitullah al-Haram. Maka seorang laki-laki dari pembesar
dan raja-raja Yaman, bernama Dzu Nafr, keluar mengajak kaumnya dan orang-orang
Arab yang memenuhinya untuk memerangi Abrahah dan membela Baitullah dari
kehancuran yang diinginkannya. Orang-orang pun memenuhinya, mereka menghadang
dan memeranginya. Namun mereka dikalahkan dan bubar, dan Dzu Nafr ditawan.
Ketika Abrahah hendak membunuhnya, Dzu Nafr berkata: "Wahai raja, jangan
bunuh aku, mudah-mudahan keberadaanku bersamamu lebih baik bagimu daripada
membunuhku." Maka Abrahah meninggalkannya dan menahannya dalam belenggu.
Abrahah adalah orang yang penyantun.
Kemudian Abrahah
melanjutkan perjalanannya untuk mencapai tujuannya. Ketika sampai di negeri
Khats'am, Nufail bin Habib al-Khats'ami bersama dua kabilah Khats'am, Syahran
dan Nahis, serta kabilah-kabilah Arab lainnya, menghadang dan memeranginya.
Namun Abrahah mengalahkannya, dan Nufail ditawan dan dibawa kepadanya. Ketika
ia hendak membunuhnya, Nufail berkata: "Wahai raja, jangan bunuh aku, aku
adalah penunjuk jalanmu di negeri Arab. Dan kedua tanganku ini (berjanji)
untukmu atas kabilah Khats'am, Syahran dan Nahis, untuk patuh dan taat."
Maka Abrahah memberinya ampun dan melepaskannya, lalu membawanya serta sebagai
penunjuk jalan.
Ketika melewati
Tha'if, Mas'ud bin Mu'attib bersama tokoh-tokoh Tsaqif menemuinya dan berkata:
"Wahai raja, kami adalah hambamu, mendengar dan taat. Tidak ada perlawanan
dari kami terhadapmu. Rumah kami ini bukanlah rumah yang engkau tuju -yang mereka
maksud adalah (berhala) al-Lata- sesungguhnya yang engkau tuju adalah rumah di
Mekah -yang mereka maksud Ka'bah-. Kami akan mengirimkan seseorang bersamamu
yang akan menunjukkan jalan." Maka Abrahah melewati mereka, dan mereka
mengirimkan Abu Righal. Abrahah berangkat bersama Abu Righal hingga ia
menurunkannya di al-Mughammas. Ketika ia menurunkannya di sana, Abu Righal mati
di tempat itu. Maka orang-orang Arab merajam kuburnya, dan itulah kuburan yang
dirajam orang-orang di al-Mughammas.
Ketika Abrahah turun
di al-Mughammas, ia mengirim seorang laki-laki Habasyah bernama al-Aswad bin
Maqsud dengan pasukan berkuda hingga sampai ke Mekah. Ia menggiring harta benda
penduduk Mekah dari Quraisy dan lainnya, dan di antaranya ia mengambil 200 ekor
unta milik Abdul Muththalib bin Hasyim. Abdul Muththalib saat itu adalah
pembesar dan pemimpin Quraisy. Orang-orang Quraisy, Kinanah, Huzail, dan siapa
pun yang berada di tanah suci berniat memeranginya, namun mereka tahu bahwa
mereka tidak mampu melawannya, maka mereka meninggalkan niat itu. Abrahah
mengirim Hanathah al-Himyari ke Mekah dan berkata kepadanya: "Tanyakan
siapa pemimpin negeri ini dan tokoh terhormat mereka, lalu katakan kepadanya:
Raja berkata kepadamu: Aku datang bukan untuk berperang denganmu, aku datang
untuk merobohkan rumah (Ka'bah). Jika kalian tidak menghalanginya dengan
perang, maka aku tidak butuh darah kalian. Jika ia tidak ingin berperang,
bawalah ia kepadaku."
Ketika Hanathah
masuk Mekah, ia bertanya tentang pemimpin Quraisy dan tokohnya. Dikatakan:
"Abdul Muththalib bin Hasyim bin Abdul Manaf bin Qushay." Maka ia
mendatanginya dan menyampaikan apa yang diperintahkan Abrahah. Abdul Muththalib
berkata: "Demi Allah, kami tidak ingin memeranginya dan kami tidak mampu.
Ini adalah Baitullah al-Haram, rumah kekasih-Nya Ibrahim 'alaihis salam -atau
seperti yang diucapkannya-. Jika Dia (Allah) melindunginya, maka itu adalah
rumah dan tanah suci-Nya. Jika Dia membiarkannya (untuk dihancurkan), maka demi
Allah, kami tidak memiliki daya untuk membelanya." Hanathah berkata:
"Pergilah bersama saya menghadap raja, karena ia memerintahkan aku
membawamu kepadanya." Maka Abdul Muththalib pergi bersamanya, bersama beberapa
anaknya, hingga sampai ke perkemahan pasukan.
Abdul Muththalib
bertanya tentang Dzu Nafr, yang merupakan temannya, lalu ditunjukkan kepadanya.
Ia mendatanginya di tempat penahanannya dan berkata: "Wahai Dzu Nafr,
adakah manfaat (pertolongan) darimu untuk apa yang menimpa kami?" Dzu Nafr
-yang memang temannya- menjawab: "Apa gunanya seorang tawanan di tangan
raja yang menunggu untuk dibunuh kapan saja? Aku tidak punya manfaat sedikit
pun untuk apa yang menimpamu, kecuali bahwa Anis, pengendara gajah, adalah
temanku. Aku akan mengirim utusan kepadanya, aku pesankan kepadamu, aku
agungkan hakmu, dan aku minta agar ia meminta izin untukmu menghadap raja,
sehingga engkau dapat berbicara dengan apa yang kau kehendaki, dan ia (Anis)
dapat memberi syafaat untuk kebaikan bagimu di sisinya jika mampu." Abdul
Muththalib berkata: "Cukuplah itu." Maka Dzu Nafr mengirim utusan
kepada Anis, lalu ia datang. Dzu Nafr berkata: "Wahai Anis, Abdul
Muththalib adalah pemimpin Quraisy, pemilik kafilah Mekah, yang memberi makan
manusia di dataran rendah dan binatang buas di puncak gunung. Raja telah
mengambil 200 ekor untanya. Maka mintakan izin untuknya menghadap raja, dan
bantulah dia di sisinya semampumu." Anis menjawab: "Aku
lakukan."
Maka Anis berbicara
kepada Abrahah: "Wahai raja, ini adalah pemimpin Quraisy di pintumu,
meminta izin untuk menghadapmu. Dia adalah pemilik kafilah Mekah, memberi makan
manusia di dataran rendah dan binatang buas di puncak gunung. Maka izinkan dia
menghadapmu, biarkan dia berbicara tentang kebutuhannya, dan berbuat baiklah
kepadanya." Abrahah mengizinkannya. Abdul Muththalib adalah laki-laki yang
agung, tampan, dan berbadan besar. Ketika Abrahah melihatnya, ia mengagungkan
dan memuliakannya agar tidak duduk di bawahnya (di lantai), namun ia juga tidak
suka orang-orang Habasyah melihatnya mendudukkan Abdul Muththalib di atas
singgasana kerajaannya. Maka Abrahah turun dari singgasananya dan duduk di atas
permadani, lalu mendudukkan Abdul Muththalib di sampingnya. Kemudian ia berkata
kepada penerjemahnya: "Katakan kepadanya: Apa keperluanmu dengan
raja?" Penerjemah itu menyampaikan, maka Abdul Muththalib berkata:
"Keperluanku dengan raja adalah agar ia mengembalikan 200 ekor untaku yang
diambilnya." Ketika ia mengatakan itu, Abrahah berkata kepada
penerjemahnya: "Katakan kepadanya: Sungguh aku kagum padamu ketika pertama
melihatmu, tetapi sekarang aku meremehkanmu setelah kau berbicara. Kau
berbicara tentang 200 ekor unta yang kuambil darimu, dan kau tinggalkan rumah
(Ka'bah) yang adalah agamamu dan agama nenek moyangmu, yang aku datang untuk
menghancurkannya, dan kau tidak membicarakannya denganku?" Abdul
Muththalib menjawab: "Aku adalah pemilik unta-unta itu. Dan untuk rumah
(Ka'bah) itu ada Tuhan yang akan melindunginya." Abrahah berkata:
"Dia tidak akan dapat melindunginya dariku." Abdul Muththalib
berkata: "Terserah kau dan itu (Allah yang akan melindungi), kembalikan
unta-unta kepadaku."
Menurut sebagian
ulama, yang pergi bersama Abdul Muththalib menghadap Abrahah saat Hanathah
memanggilnya adalah Ya'mar bin Nufatsah bin 'Adi bin ad-Dail bin Bakr bin Abd
Manaf bin Kinanah -saat itu pemimpin Bani Kinanah-, dan Khuwailid bin Watsilah
al-Hudzali -saat itu pemimpin Huzail-. Mereka menawarkan kepada Abrahah
sepertiga harta Tihamah agar ia kembali dan tidak menghancurkan Ka'bah. Namun
ia menolak. Wallahu a'lam.
Abrahah telah
mengembalikan unta-unta Abdul Muththalib. Ketika Abdul Muththalib dan para
pemimpin itu kembali, Abdul Muththalib pulang ke Quraisy, mengabarkan berita
itu, dan memerintahkan mereka untuk keluar dari Mekah dan berlindung di
puncak-puncak gunung dan celah-celahnya, karena khawatir akan kekejaman
pasukan. Kemudian Abdul Muththalib berdiri memegang cincin pintu Ka'bah, dan
bersamanya beberapa orang Quraisy berdoa kepada Allah dan memohon
pertolongan-Nya melawan Abrahah dan pasukannya...
Kemudian Abdul
Muththalib melepas cincin pintu Ka'bah, dan pergi bersama orang-orang Quraisy
ke puncak-puncak gunung, berlindung di sana sambil menunggu apa yang akan
dilakukan Abrahah di Mekah jika memasukinya.
Ketika pagi tiba,
Abrahah bersiap memasuki Mekah, menyiapkan gajahnya, dan mengatur pasukannya.
Nama gajah itu adalah Mahmud. Abrahah bertekad untuk menghancurkan Ka'bah
kemudian kembali ke Yaman. Ketika mereka mengarahkan gajah, Nufail bin Habib
al-Khats'ami mendekat, berdiri di sampingnya, memegang telinganya, dan berkata:
"Berduduklah wahai Mahmud, dan kembalilah dengan selamat dari tempat
asalmu, karena engkau berada di tanah suci Allah." Kemudian ia melepas
telinganya. Gajah itu pun berlutut. Nufail bin Habib keluar berlari hingga naik
ke gunung. Mereka memukul gajah agar bangkit, tetapi ia menolak. Mereka memukul
kepalanya dengan kampak agar bangkit, tetapi ia menolak. Mereka memasukkan kait
besi ke dalam perutnya dan menusuknya agar bangkit, tetapi ia menolak. Mereka
mengarahkannya kembali ke Yaman, ia pun berlari cepat. Mereka mengarahkannya ke
Syam, ia melakukan hal yang sama. Mereka mengarahkannya ke timur, ia melakukan
hal yang sama. Dan ketika mereka mengarahkannya ke Mekah, ia berlutut kembali.
Allah mengirimkan
kepada mereka burung-burung dari laut seperti layang-layang. Setiap burung
membawa tiga batu: satu di paruhnya dan dua di kedua kakinya, sebesar kacang
hijau dan lentil. Tidak ada seorang pun dari mereka yang terkena batu itu
kecuali binasa. Dan tidak semuanya terkena. Mereka (yang selamat) pergi
melarikan diri menuju jalan yang mereka datangi, dan bertanya tentang Nufail
bin Habib untuk menunjukkan jalan ke Yaman. Nufail bin Habib berkata ketika
melihat azab Allah yang menimpa mereka:
"Ke mana lagi lari, padahal
Allah Maha Menuntut (Maha Kuasa)? …
Dan yang (gajah) terputus
(kakinya/belalainya?) itu dikalahkan, bukan yang menang."
Maka mereka (pasukan
Abrahah) keluar berjatuhan di setiap jalan, dan binasa di setiap tempat
persinggahan. Abrahah sendiri terluka di tubuhnya, dan mereka membawanya pergi.
Jari-jari tangannya putus satu per satu. Setiap kali satu jari putus, diikuti
oleh nanah dan darah yang mengalir. Hingga mereka tiba di Shan'a dengan
membawanya, ia seperti anak burung. Ia tidak mati sampai dadanya pecah dan
jantungnya terbuka, menurut apa yang mereka klaim. [Tafsir Ath-Thabariy]
Hikmah dari kisah pasukan gajah:
1. Perlindungan
Allah terhadap Ka’bah dan pemuliaan Allah kepada suku Quraisy.
2. Abrahah
adalah seorang Nashrani keluar menuju mekah melalui jarak yang sangat jauh demi
membela agamanya, maka kita lebih pantas untuk berkorban besar demi agama
Islam.
3. Lemahnya
persatuan orang Arab, yang menunjukkan bahwa tidak ada persatuan yang lebih
kuat dari persatuan keimanan.
Lihat: Ni'mat persatuan dan persaudaraan dalam Islam
4. Kuatnya
keyakinan Abdul Muthalib akan penjagaan Allah terhadap Ka’bah.
5. Ucapan
Abul Muthalib kepada Abrahah mengandung ancaman.
6. Kisah
pasukan gajah adalah peringatan bagi orang yang ingin merusak dan melangar
tempat-tempat suci Allah.
7. Menguatkan
keyakinan seorang muslim akan pertolongan Allah kepada hambaNya dan melindungi
mereka dari gangguan musuh-musuhNya.
8. Keistimewaan
ka’bah di sisi Allah ta’aalaa.
Lihat: Keistimewaan kota Mekah
9.
Peringatan akan
lahirnya Nabi terakhir Muhammad shallallahu ‘alaihi wasallam.
Lihat: Keistimewaan Nabi Muhammad dalam Al-Qur’an
Wallahu a'lam!
Lihat juga: Tafsir surah Al-‘Adiyaat - Tafsir surah Al-Fatihah - Tafsir surah As-Sajdah

Tidak ada komentar:
Posting Komentar
Komentar anda adalah pelajaran berharga bagi saya ...